اتصل بنا

راسلنا

Language : English

المكتب الرئيسي 22967000 (965+) 1888852

شارع مبارك الكبير،, شرق الكويت

08.00 AM to 03.00 PM(GMT +3)من الأحد إلى الخميس

عموميتها أقرت توزيع 10 % نقداً عن 2018

Apr-07-2019

عموميتها أقرت توزيع 10 % نقداً عن 2018

العلي: "الكويتية للاستثمار" وزعت ما يقارب نصف رأسمالها أرباحاً نقدية على مساهميها في 5 سنوات

** السبيعي: تصورٌ جديدٌ لاستراتيجية الشركة لمواجهة التحديات المقبلة

** 10 ملايين دينار أرباحًا صافية لمساهمي الشركة و2 مليار دينار أصول مدارة و253 مليونًا إجمالي الأصول و117 مليون دينار حقوق مساهمي الشركة

** أداء إيجابي لصناديق ومحافظ الشركة الاستثمارية

** الكويتية للاستثمار أطلقت منصة التداول الإلكتروني لعملائها محلياً وإضافة الأسواق الإقليمية والعالمية مستقبلاً

** تصفية 4 صناديق عالمية ودمجها في صندوق الأسهم المتنوع

أكد رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار د. يوسف العلي، أن استراتيجية الشركة الخمسية، التي امتدت من العام 2014 إلى 2018، نجحت في تحقيق أهدافها المرجوة ومكنتها من توزيع أرباح نقدية على المساهمين تقدر بنحو نصف رأسمالها خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وقال العلي، خلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة العادية للشركة ، والذي أقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 10 % من القيمة الإسمية للسهم بواقع 10 فلوس لكل سهم عن العام 2018، إن استمرار الشركة في تطبيق استراتيجيتها، ساهم في تحقيق أفضل عائد لمساهميها بعد سنوات من التذبذب في نتائجها بسبب تقلب كل مكونات الاستثمار عقب الأزمة المالية العالمية.

وذكر أن الأداء القوي للشركة الذي تحقق العام الماضي، ساهم في الحفاظ على تصنيفها الائتماني، حيث استمر التصنيف عند (Ba2) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقاً لآخر تحديث من قبل وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية في شهر نوفمبر الماضي، وذلك للعام الرابع على التوالي.

وحول النتائج المالية التي حققتها الكويتية للاستثمار حتى نهاية 31 ديسمبر 2018، أفاد العلي، أنها حققت مستويات جيدة من الأرباح الصافية بلغت 10 ملايين دينار كويتي، رغم تراجعها بالنظر إلى 2017 الذي بلغت فيه الأرباح 16.4 مليون دينار، عازياً ذلك إلى تضمن أرباح العام قبل الماضي لبعض بنود الأرباح غير المتكررة مثل رد مخصصات احترازية نتيجة تسويات لبعض الديون.

وأضاف أن إجمالي الأصول بلغ 253 مليون دينار، فيما بلغت حقوق الملكية لمساهمي الشركة 117 مليون دينار وهو ما يمثل 212 % من رأس مال الشركة البالغ 55.125 مليون دينار. وبلغت الإيرادات المجمعة 28.219 مليون دينار، فضلاً عن حفاظها على نسبة جيدة للدخل مقابل التكاليف، علاوة على أن ربحية السهم سجلت مستويات جيدة بلغت 18 فلساً عن عام 2018، حيث يرى أنه أداءً متميزاً في ظل ظروف السوق خلال العام الماضي.

وعلى صعيد سوق الأوراق المالية، اعتبر العلي أن البورصة تُعدُ أكثر تفاؤلا، بعد اتخاذ خطوات نوعية في مسار تحويلها لمنصة عالمية، مشيداً بجهود القائمين على تطوير ملف البورصة بترقيتها إلى مؤشر "فوتسي راسل" للأسواق الناشئة في العام الماضي، وينتظر الترقية إلى "MSCI" للأسواق الناشئة في مراجعة يونيو المقبل، مما يُعدُ فرصة لنا في "الكويتية للاستثمار" للعب دور أكبر مع دخول الاستثمارات الأجنبية، ووضع البورصة الكويتية على الخارطة العالمية.

وتوقع أن يكون أداء البورصة الكويتية أفضل في العام الحالي 2019، ففي بداية العام سجلت البورصة مستويات مرتفعة من السيولة، ونتوقع أداءً أفضل في حال الترقية لمؤشر MSCI.

مراجعة الاستراتيجية

بدوره قال الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للاستثمار بدر السبيعي، إن الشركة بصدد مراجعة استراتيجيتها ووضع تصورٌ جديد لمواجهة التحديات المقبلة اتساقاً مع دخول عصر الذكاء الصناعي والروبوتات والسيارات الكهربائية وأسواق العملات الرقمية، وكلها قطاعات جديدة، بعضها قد يكون فقاعة عابرة، لكن البعض الآخر لا يمكن تجاهله، مع الاستمرار في الاستثمار في قطاعات كالعقار والأسهم.

وتابع "نحن أمام وجه آخر للاستثمار يتطلب ضرورة فهم ومعرفة ومكان وتوقيت الدخول والخروج فيه وحجم المخاطرة المطلوبة، مشدداً على أن توفر السيولة وحدها ليست مزية في هذه الأسواق، وأن مواكبة الشركة لهذه التحولات تأتي بشكل مدروس وفق استراتيجيتها، من دون تحمل مخاطر غير محسوبة طبقاً للسياسة التي مكنتنا من تخطي الأزمات العالمية السابقة مثل أزمة شركات الانترنت بداية الألفية الجديدة والأزمة المالية في 2008".

واستطرد السبيعي قائلًا: "لقد استعانت الكويتية للاستثمار قبل 5 سنوات بأحد المكاتب الاستشارية العالمية "Bain & Company" لوضع استراتيجيتها التي جاءت بعد سنوات عجاف مرت بها الأسواق المحلية والدولية على وقع الأزمة، دفعتنا لتوظيف كل جهودنا وخبراتنا لتنفيذ هذه الاستراتيجية المفصلية بالنسبة لنا، حيث طورنا فيها نموذج عملنا ليتواكب مع التغييرات العالمية التي لحقت بالأزمة المالية قبل 10 سنوات".

وأضاف: "كانت الاستراتيجية تحدياً ليس سهلاً بالنسبة لنا، كإدارة تنفيذية، وكان علينا إعادة هيكلة أصولنا وإعادة توزيع المخاطر عبر تنويع استثماراتنا جغرافيا بالأسواق الإقليمية والعالمية ودخول استثمارات نوعية في أسواق أوروبية، وبالفعل استطاعت الشركة تحقيق العديد من أهداف الاستراتيجية آخذين في الاعتبار ظروف وأوضاع السوق.

وأكد إنجاز فريق العمل بالشركة في كافة قطاعاتها للمهمة التي ترجمت أرباحاً وتوزيعات نقدية لتظل الكويتية للاستثمار في مسارها الصحيح، وتجتاز أزمة حادة عصفت بأغلب شركات الاستثمار، مشيداً بجهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع العاملين على تحقيق هذا النجاح.

أداء الصناديق والمحافظ

واستعرض السبيعي أداء الصناديق الاستثمارية للشركة محليا خلال 2018، فقد تفوق أداء صندوق الرائد على أداء مؤشر السوق العام للبورصة والذي ارتفع خلال العام بنسبة 5.34% وحقق الصندوق أداءً إيجابيًا بنسبة 7.49%، ووزع الصندوق على حملة الوحدات خلال السنة 50 فلساً للوحدة أي ما يعادل 5% من القيمة الإسمية للوحدة، بينما حقق صندوق الكويت الاستثماري، أداءً إيجابياً بلغت نسبته 7.86% متفوقًا أيضا على مؤشر السوق العام.

وعلى صعيد المحافظ المحلية المدارة من قبل الشركة الكويتية للاستثمار، فقد واصلت أداءها المتميز لعام 2018 لتتفوق بذلك على أداء بورصة الكويت، حيث حققت عائدًا إيجابيًا بلغت نسبته 12.13% متفوقة على أداء مؤشر السوق العام، فيما حققت المحافظ الخليجية المدارة من قبل الشركة أداءً إيجابيًا خلال عام 2018، وقد بلغ إجمالي قيمة الأصول المدارة من قبل الشركة نحو 2 ملياردينار كويتي.

إعادة هيكلة الصناديق العالمية

وأكد قيام الشركة بإعادة هيكلة الصناديق العالمية، ففي السابق كانت الشركة تدير 5 صناديق عالمية، ولكن بفضل إعادة الهيكلة تمت تصفية 4 صناديق ودمجها وتحويلها إلى صندوق واحد فقط وهو صندوق الأسهم المتنوع، وذلك لتحقيق أفضل استفادة لصناديق الكويتية للاستثمار.

الاستثمارات المباشرة

وفيما يتعلق بإدارة الاستثمارات المباشرة وتطوير الأعمال ذكر السبيعي أنها قامت بجهود حثيثة نحو مراجعة وتحسين أداء المحفظة الاستثمارية وإعادة هيكلتها بما يتواءم مع استراتيجية الشركة، حيث تم التخارج من عدة استثمارات بقيمة إجمالية تعادل 1.24 مليون دينار، كما قامت الإدارة بالاستحواذ على إحدى العقارات المدرة للدخل في ألمانيا والتخارج من عقار في الكويت، لتبلغ قيمة المحفظة العقارية نحو 11.6 مليون دينار، وهو أمر من شأنه تحسين التدفقات النقدية في المستقبل. وما زالت الشركة مستمرة في دراسة العديد من الفرص في القطاع العقاري وذلك استكمالا لتوجهها في تنويع استثماراتها.

التداول الإلكتروني

ونوه إلى أن قسم التداول الإلكتروني قام بتشغيل المرحلة الأولية من نظام التداول الإلكتروني، والذي يشمل السوق الكويتي، حيث يحتوي النظام على العديد من الأدوات المتقدمة الخاصة بالتداول، وسيتم إضافة عدد من الأسواق المالية إقليميا وعالميا في المرحلة المقبلة، مما يسهل على عملاء الشركة التداول في عدة أسواق من خلال منصة تداول واحدة.

وأختتم السبيعي تصريحه بالقول "العام 2018، كان مليئاً بالتقلبات كغيره من الأعوام السابقة، في أسواق النفط نتيجة التأثيرات السياسية على قرارات منظمة الدول المنتجة للنفط "أوبك"، وفي أسواق العملات والأسهم، نتيجة تغير أسعار الفائدة والحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، إلى جانب القطاعات الرئيسية في أوروبا نتيجة الخروج البريطاني "البريكست" من الاتحاد، والذي طال أمده بعد رفض الاتفاق للمرة الثانية قبل أسابيع.  

عرض المزيد الأحداث

الجوائز / الإنجازات